مستريح شركة الكومي يجمع مليار ونصف بالنصب على 1500 شخص ويهرب
مستريح شركة الكومي .. حالة من الجدل الشديد سببها أحد النصابين، على حوالي 1500 شخص، ليجمع مبلغًا تخطى المليار جنيه وفر هاربًا.
وباسم التجارة، وستار الخداع، تمكن المستريح، من النصب على المواطنين، بالمبلغ الذي تجاوز المليار جنيه، ولاذ بالفرار بعد نصبه.
ليخدعم بمحاولة الاستثمار في الاموال، وايهامهم بالربح الطائل، الذي يحققه من مشاريعه المزعومة، ليقعوا في فخه.
وعلى الرغم من التحذيرات، التي توجه بها الحكومة، إلا ان هناك من يقعون في نفس الفخ الذي يدفعون أموالهم نتيجته.
واستطاع مستريح شركة الكومي، إيهام الضحايا بـ العوائد الكبيرة، من ارباح المشاريع المختلفة، والمتنوعة بزعم الاستثمار.
وفي رواية تقول ان المبلغ، قد تخطى الثلاث مليارات جنيه، نتيجه النصب كإجمالي المبلغ المتولى عليه من الضحايا، مع رأس مال الشركة.
مستريح شركة الكومي يجمع مليار ونصف ويهرب
وفي التفاصيل، فقد كشف عمر محمد طه، أحد ضحايا مستريح “شركة الكومي”، تفاصيل النصب على 1500 شخص في مبلغ يقدر بمليار ونصف جنيه.
وقال طه احد ضحايا مستريح شركة الكومي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “آخر النهار” مع الدكتور محمد الباز، المُذاع على قناة “النهار”، إن شخصا يدعى حاتم الكومي.

مستريح شركة الكومي
قام بخداع الناس، بأن شركته مسجلة في وزارة الاستثمار، وبظهوره مع مسئولين في الدولة مثل محافظ الوادي الجديد وغيره.
قصة مستريح شركة الكومي
وتابع ضحية مستريح شركة الكومي، وباستخدامه للدين كستار له، وكان يقدم أرباحا أكثر من البنوك، ونصب على الناس في أموالهم.

قصة مستريح شركة الكومي
ولفت الضحية في تصريحاته، عن الواقعة، عمر محمد، إلى أن شركة الكومي كانت تعمل في استصلاح الأراضي وتربية الخراف وتأسيس المطاعم.

مستريح شركة الكومي
واضاف في كلمته، وظلت ملتزمة في دفع الأرباح لمدة حوالي سنة، منوها أن الأرباح انقطعت في يناير الماضي، وبسؤال المسئولين عن الشركة تحدثوا عن الأزمة الاقتصادية وأنها السبب.
ضحايا مستريح شركة الكومي
وأكد ضحية مستريح شركة الكومي، أن المواطنين وثقوا في شركة “الكومي” نظرًا لحالة الشو التي ظهرت عليها الشركة، فهناك مقار لها في أفخم الأماكن، ولها مطاعم كبيرة جدًا في أماكن كثيرة ومهمة.

مستريح شركة الكومي
وتابع احد ضحايا مستريح شركة الكومي: “الخميس الماضي فجأة لقينا إن مالك شركة الكومي قال إنه في الإمارات لتوفيق أوضاعه، وحتى يفكر بهدوء في حل المشكلة”.