قوات الدعم السريع تجدد الاشتباكات رغم الهدنة وعدد الضحايا يرتفع لـ 460 بـ الخرطوم
تجددت الاشتباكات بين، قوات الدعم السريع، والجيش السوداني، رغم لهدنة،في عدة مناطق متفرقة بـ العاصمة الخرطوم.
ليرتفع عدد الضحايا، إلى 460 ضحية، في مناطق متفرقةـ بالعاصمة الخرطوم في السودان، نتيجو الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع
قوات الدعم السريع
في تقرير مفصل، عن الحرب السودانية، التي اصبحت ساحة مواجهة، بين موسكو الغرب، نشرت وكالة الشرق الأوسط، تفاصيل جديدة عن الصراع.
وقالت الشرق الاوسط في تقرير لها، ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اعلن في تصريح منه حول إمكانية تدخل مجموعات «فاغنر» في الحرب السودانية.
وتابع لافروف عن الحرب السودانية، في تصريحه، بإشارة جديدة إلى الأدوار الخفية للاعبين الخارجيين في تأجيج الوضع الداخلي في السودان،.

روسيا والحرب السودانية
ومؤشراً إلى احتمال انزلاق الوضع في هذا البلد إلى صراع مفتوح تتداخل فيه أجندات أجنبية.
الحرب السودانية اخر الاخبار
وبحسب الشرق الأوسط، قال لافروف، في مؤتمر صحافي في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك، إنه «يحق للسودان الاستفادة من الخدمات الأمنية لمجموعة (فاغنر)»، في أول تعليق رسمي واضح على الاتهامات الغربية المتواصلة لهذه المجموعة بلعب أدوار واسعة في عمليات تهريب الذهب وتقديم الدعم العسكري لأطراف داخلية، في مقابل الحصول على تسهيلات تخدم المصالح الروسية.

حرب السودان قوات الدعم السريع تجدد الاشتباكات رغم الهدنة
وعندما سئل الوزير الروسي عما إذا كانت «فاغنر» تعمل في السودان، أجاب بأن «ما يحصل في السودان مأساة»، مضيفاً أن «لهذا البلد الحق في الاستفادة من خدمات (فاغنر)».
اخر اخبار السودان
وكانت موسكو تمهلت طويلاً في إعلان موقف واضح حيال التطورات الساخنة على الأرض السودانية، وباستثناء بيان مقتضب أصدرته الخارجية الروسية في أعقاب اندلاع المواجهات، حثت فيه الأطراف على العودة إلى الاتفاقيات السابقة ووقف الصراع، لم تعلق موسكو على تطور الوضع خلال الأسبوعين الماضيين إلا بإشارات طفيفة إلى وضع الرعايا الروس وعدم تعرضهم لأذى.

حرب السودان
لكن اللافت في حديث لافروف أنه جاء في وقت عزز فيه فكرة الاستعداد لتدخل مباشر من خلال المجموعة العسكرية الروسية الخاصة «فاغنر» التي تحظى بدعم واسع من جانب الكرملين، حيث إنه انهال بالانتقادات على واشنطن واتهمها بالتسبب في أزمات الحرب السودانية، بسبب سياسات «الهندسة الجيوسياسية» التي أسفرت عن تقسيم هذا البلد ثم خضوعه لعقوبات صارمة طويلة الأمد.