فيديو مطعم ليزا الأشرفية في ليلة رأس السنة يهز أرجاء لبنان لسيدة ترقص عـ ـارية
فيديو مطعم ليزا الأشرفية واقعة مثيرة للغاية وقعت في لبنان تزامنًا مع احتفالات قدوم العام الجديد ولازالت متصدرة لمحركات البحث منذ أن التقطت عدسات المطعم ما قامت به سيدة دون الانتباه لمن حولها وبكل جراءة حيث كان واحدًا من أغرب ما حدث في مطلع العام الجديد تزامنًا مع الاحتفالات التي يركز عليها الملايين من حول العالم، الأمر لم يكن مجرد واقعة عادية وإنما يتماثل مع بعض الوقائع التي تحدث خصوصا مع بداية كل عام ميلادي جديد عادةً ما تكون هناك وقائع مثل ما حدث في مطعم ليزا بيروت بـ لبنان حيث أقدمت امرأة على الاحتفال بليلة رأس السنة بطريقة غير مألوفة، خاصةً لنا كموطن عربي، ليكون ما حدث بالفعل صـ دمة للشعب اللبناني والشعوب العربية بصفة عامةً.
فيديو مطعم ليزا بيروت
ففي التفاصيل وبحسب ما تناقلت وسائل الأنباء، قامت المرأة المشار إليها، اثناء احتفالات رأس السنة وقدوم العام الميلادي الجديد، بطريقة لم تكن أبدًا محسوبة بالنسبة للحضور، أو بالنسبة للكاميرات التي رصدت الفيديو المتداول من داخل المطعم المذكور لسيدة، ليكون بعد ذلك مثيرًا للجدل عالميًا، ليس على المستوى المحلي فحسب، وإنما كان ولازال من أكثر عميات البحث الرائجة على محرك البحث العالمي “جوجل“، الذي شهد عبارات بحثية مُكثفة خلال الساعات القليلة الماضية، بعد تداول الفيديو للمرأة.
| البند | التفاصيل والمعلومات |
| تاريخ الواقعة | ليلة رأس السنة (31 ديسمبر 2025 – 1 يناير 2026) |
| الموقع | مطعم “ليزا” (Lisa) – منطقة الأشرفية، بيروت |
| طبيعة الحادثة | تجرد زائرة من ملابسها والرقص عارية تماماً أمام الحضور |
| هوية الشخصية المعنية | “رامي” (شخصية عابرة جندرياً / متحولة جنسياً) |
| الإجراء القانوني الفوري | صدور قرار رسمي بإغلاق المطعم فوراً |
| سبب الإغلاق | مخالفة القوانين المتعلقة بالآداب العامة والرقابة السلوكية |
| خلفية الحدث | تصرف فردي مفاجئ لم يكن ضمن البرنامج الترفيهي للمطعم |
| حالة الجدل | انقسام حاد بين “الحريات الشخصية” و”الأعراف الاجتماعية” |
| جهة المتابعة | وزارة السياحة اللبنانية والأجهزة الأمنية المختصة |
مطعم ليزا بيروت فيديو مثير للجدل
ففي أثناء حضور الجميع الذين يحرصون على الاحفتالات بـ رأس السنة، أقدمت امرأة على خـ ـلع ملا بـ ـسها، لترقص عـ ـارية ثم التقطت لها كاميرات الحضور بعض الصور المتداولة والفيديو المثير للجدل الذي لا زال متصدرًا لعبارات البحث.
ضجة كبرى في بيروت: تفاصيل “واقعة الأشرفية” التي عكرت صفو احتفالات رأس السنة 2026
لم تكن بداية العام الجديد في العاصمة اللبنانية بيروت كغيرها من السنوات، حيث طغت واقعة مثيرة للجدل حدثت في قلب منطقة الأشرفية على أجواء الاحتفالات، محولةً ليلة العيد إلى مادة دسمة للنقاش العام والجدل القانوني والاجتماعي. فقد شهد مطعم “ليزا” (Lisa) الشهير حادثة غير مسبوقة، تمثلت في قيام إحدى المرتادات بتقديم عرض “عرعرٍ” كامل أمام الحضور، مما أثار موجة من الذهول والاستنكار.
تسلسل الأحداث: من زبونة عادية إلى بؤرة الحدث
تشير المعطيات والتسريبات من داخل السهرة إلى أن بطلة الواقعة لم تكن ضمن البرنامج الفني أو الترفيهي المخطط له من قبل إدارة المطعم. وبحسب شهود عيان، دخلت السيدة التي تُدعى “رامي” (وهي شخصية عابرة جندرياً/متحولة جنسياً) إلى المكان كزبونة عادية لتناول العشاء.
مطعم الإشرافية ليزا
إلا أن الأمور اتخذت منحىً درامياً عندما توجهت إلى الحمام وغابت لفترة، لتعود مرتديةً ملابس مخصصة للرقص. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تطور المشهد سريعاً لتقوم بخلع ملابسها بالكامل والرقص عارية تماماً وسط ذهول المدعوين، الذين انقسمت ردود أفعالهم بين التوثيق بكاميرات الهواتف وبين المغادرة احتجاجاً على المشهد الصادم.
هوية بطلة الواقعة والخلفية الطبية
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمعلومات تفصيلية حول “رامي”، حيث تم تداول أنباء عن خضوعها لعمليات جراحية وتجميلية معقدة في إطار مسار التحول الجنسي. هذا التفصيل زاد من حدة الانقسام في الآراء؛ فبينما ركز البعض على الجانب السلوكي والقانوني، دخل آخرون في نقاشات حول الهوية الجندرية والحريات الفردية في المجتمع اللبناني.
التحرك الرسمي: الإغلاق الفوري والملاحقة القانونية
لم تتأخر السلطات اللبنانية في الرد على هذه الواقعة التي اعتبرتها تمس بـ “الآداب العامة” وتخالف القوانين المرعية الإجراء. وبناءً على التوجيهات الرسمية، تم اتخاذ قرار حاسم بـ إغلاق مطعم “ليزا” بشكل فوري، وفتح تحقيق مع الإدارة لمعرفة ملابسات السماح بحدوث مثل هذا التجاوز داخل حرم المؤسسة السياحية. وتواجه الإدارة حالياً ضغوطاً قانونية تتعلق بالتقصير في الرقابة على السلوك العام داخل المكان.
انقسام الشارع اللبناني: بين “الحرية” و”الأعراف”
أشعلت المقاطع المصورة التي انتشرت كالنار في الهشيم سجالاً واسعاً:
-
تيار المحافظين: اعتبر أن ما حدث هو انحدار أخلاقي وتعدٍ صارخ على حرمة المجتمع، مطالبين بأقصى العقوبات لضمان عدم تكرار مثل هذه “الفضائح” التي تسيء لصورة السياحة اللبنانية.
-
تيار الحريات: رغم تحفظ الكثيرين على “العرعر الكامل”، إلا أن البعض طرح تساؤلات حول حدود التدخل السلطوي في الأماكن الخاصة ومدى مسؤولية المكان عن تصرفات فردية مفاجئة.
تضع هذه الحادثة السلطات الأمنية والسياحية في لبنان أمام تحدٍ حقيقي مع بداية 2026، حيث تتصاعد المطالبات بتشديد الرقابة على أماكن السهر ووضع بروتوكولات واضحة للتعامل مع التصرفات الفردية الخارجة عن المألوف، بما يضمن التوازن بين الانفتاح السياحي وبين الحفاظ على النظام والآداب العامة.
