عروسة طنطا المقتولة.. لا شك ان جريمة القتل، هي أبشع الجرائم والآثام التي تُرتكب، وقد نهانا الله عز وجل، من إزهاق الروح، أو قتلها، وعندما كانت عروس طنطنا، تغمرها الرعة العارمة، بـ زواجها، إلا انها لم تكن تدري ولا تعلم، ما القدر الأليم، الذي ينتظرها في عش الزوجية، فكان الجاني، هو الشخص الذي تزوجت منه، لتنتهي في النهاية، حياتها على يده غدرًا، قبل ان تبدأ، وحملت قصتها العديد من التفاصيل المآساوية، التي سردها عم العروس، حتى أنهم لم يلقوا سببًا حتى الآن، لتلك الفعلة الآثمة.

عروسة طنطا المقتولة

كانت العروس الشابة، التي ارتبطت بـ زوجها الذي ازهق روحها غدرًا وخيانةً، كانت فرحةً بـ حفل عرسها، لذي جاء بعد ثماني أشهر من الارتباط بينهما، وكان الجاني زوجها، قد طعنها ثماني طعنات متفرقة بالجسد، اودت بحياتها بغتة، وظلمًا وجورًا.

لم تدري عروسة طنطنا المقتولة، ان نهايتها ستكون على يد من اختارته، دونًا عن بقية البشر، خاصةً وان الجاني، لم تظهر عليه أي علامات غدر، بل كان متمتعًا وسط أهلها، بالسمعة الطيبة، واليرة الحسنة، إلا ان كان هو الشيطان الذي دبر مكيدته لها، لينهي حياتها.

اقوال عروسة طنطا المقتولة

وفي التفاصيل، قال سمير الشبيني، عم عروس طنطا، إنهم تفاجأوا باتصال تليفوني من العريس فجر يوم الأربعاء الماضي، بشقيق العروس يطلب منه الحضور إلى منزل الزوجية لأمر هام، وبعد وصول شقيقها وجد العريس واقفا في الشارع أمام المنزل فأخبره بما حدث.

وأضاف عم عروسة طنطا المقتولة، أن شقيق الضحية صعد للشقة لرؤيتها فوجدها بغرفة النوم ملطخة بالدماء ومصابة بقطع في الرقبة وطعنات بالجنب والبطن وقطع في أصابع اليد، وقد فارقت الحياة.

وأشار عم الضحية، إلى أن العروس وتدعى آية الشبيني من أهالي عزبة كفر داود التابعة لقرية نفيا بمركز طنطا بمحافظة الغربية، تعرفت على عريسها منذ 8 أشهر وتمت الخطبة وطيلة فترة الخطوبة كان إنسان خلوق ويتمتع بسمعة طيبة ولم يحدث بينهما أي مشاكل متعلقة بالزواج.

قصة عروسة طنطا المقتولة

قصة عروسة طنطا المقتولة

وأردف عم عروسة طنطا المقتولة: “كتبنا الكتاب قبل شهر رمضان الماضي وتم الزواج يوم الإثنين خامس أيام عيد الفطر المبارك، دون أي خلاف بين الأسرتين، وكانت الضحية تستعد للزفاف في حالة سعادة ولم تخبرهم بوجود أي مشاكل أو خلافات بينهما”.

وأضاف عم الضحية: “آية والدها متوفي وأنا بعتبر نفسي والدها وتفاجأت بالخبر ومقتلها وتقرير الطب الشرعي أثبت أنها مازالت بكرًا وبغشاء بكارتها رغم زواجها مر عليه 48 ساعة”.

وتابع عم عروس طنطا، أن والدتها ذهبت لها في ثاني أيام زفافها ولم تخبرنا بوجود أي مشاكل بينهما، إلا أننا عرفنا أن العريس انهال عليها بسكين وأصابها بـ 8 طعنات داخل غرفة النوم.

كما طالبت أسرة العروس ضحية زوجها بالقصاص العادل وبيان سبب ما فعل العريس، وإقدامه على قتلها دون وجود أي خلاف واضح، قائلين: “مكنش عايزها كان يرجعها لنا مش يقتلها بالطريقة الوحشية دي”.

وأشار عم عروسة طنطا المقتولة، في اقواله إلى أن الضحية تعمل مدرسة وكانت تتمتع بالطيبة والأخلاق العالية وكانت تكافح من أجل استكمال جهازها للزواج.

كان أهالي كفر داود بقرية نفيا بمركز طنطا قد شيعوا مساء أمس الخميس، تفاجأو بـ عروة طنطا المتقولة، بوجود جثمان آية الشبيني، العروس التي راحت ضحية زوجها بعد 48 ساعة من زفافها بطعنات من سلاح أبيض، وسط حالة حزن وذهول من أهالي القرية.