عالم الزلازل الهولندي | تصدر فرانك هوغربيتس، الباحث في شؤون الفلك والطبيعة، محركات البحث، بعد ان ظهر في عدة فيديوهات متداولة له ليُحذر من الأسبوع الأول من مارس

عالم الزلازل الهولاندي

وكشف عالم الزلازل الهولاندي، في عدة فيديوهات متداولة، تناولها وسائل الاعلام العربية والأجنبية، عن الهزات الارضية التي تشهدها معظم الأنحاء حاليًا، مؤكدًا، ان الاسبوع الأول من مارس، سيشد نشاط زلزالي بعدد من المناطق والبلدان حول العالم، خاصةً بعد ان انتشرت ظاهرة الزلازل، وحدوث تكرار لها في عدد من الدول، والتي كان آخرها زلزال الصين، الذي وقع على بعد طفيف من مدينة طاجيستان. 

فرانك هوغربيتس

فرانك هوغربيتس

عاجل زلزال الان

كما كشف في تفاصيله، عن وقوع زلزال محتمل، في عدد من الدول المُطلة على البحار والانحار، نظرًا لدخول القمر في مدار كوكب الجوزاء، مما يعد ان هناك احتمالة لنشط زلزالي، في الاسبوع الأول من مارس، مستعرضًا النشاطات الزلازالية محتملة الحدوث، والتي قد تشير إلى وجود عادةً نشاط زلزالي مُحتمل في عدد من الأمكان المختلة حول العالم. 

وقال عالم الزلازل الهولاندي ، ان الاسبوع الاول من مارس، سيكون نشاطه الزلزالي، يعادل ما سبقه من هزات ارضية، او يفوقه بحسب التوقعات التي رواها، جدير بالذكر ان عدد، من المناطق المختلفة الأيام الأخيرة، كانت قد شهدت زللازل متكررة، على ابعاد يومية مختلفة. 

زلزال مصر

ومن بين الدول التي تأثرت بالزلازل التي حدثت، كانت مصر، وذلك بعد زلزالي سوريا وتركيا، ليشعر عدد من المواطنين في مصر بالهزات الاراضية، والتي كانت في زلزال الاسكندرية، وزلزال السويس، ما ادى إلى قلق بعض المواطنين، ولكن الارصاد والبحوث الفلكية، قامت بالرد على كل ما يدور الآن، مما بعث رالة طمأنينة لدى المواطن، عقب التصريحات. 

مؤشر مقياس ريختر - ارشيفية

مؤشر مقياس ريختر – ارشيفية

 

المعهد القومي للبحوث الفلكية

وقال القومي للبحوث الفلكية، في عدة بيانات صحفية له، بالاضافة إلى، عدد من التصاريح التلفزيونية والإعلامية، ان ما يحدث هو ظاهرة طبيعية تمامًا، ومصر تتميز بموقع جغرافي ممتاز، ما يجعلها أكثر أمانًا من الدول الاخرى، ولكن تبقى المناطق المعرضة للمخاطر نوعًا ما، هي المناطق المطلة على البحار والمدن الساحلية. 

فيما كان اكثر جدلًا هو انتشار توقعات عالم الزلازل الهولندي، عن اول اسبوع من مارس، وهو مستطردًا في حديثه، النشاطات البركانية والزلازل، خاصةً بعد دخول القمر في مدارات مختلفة، والتي اعلن عنها، عددًا من الباحثين في علم الابراج والفلك، ان القمر يمر بمرحله صعبه. 

انحسار مياه البحر المتوسط والزلازل

كما كانت هناك ايضًا عدة صور متداولة، اوضحت ان هناك انحسارًا في مياه البحر، ما ادى إلى القلق لدى البعض، والتي نسبها البعض إلى المد والجذر، ولكن لم يكن ذلك مدًا وجذرًا، ويقول بعض الخبراء، انها سحابة مائية، قامت بسحب المياه لوجود فجوة كبيرة حدثت في المحيطات والبحار، وهو ما جعل تلك المياه تنسحب، وتنذر بالعودة الغاشمة. 

فيما كانت ايضًا اكثر التصريحات المثيرة للجدل، هو عودة عالم الزلازل الهولاندي محذرًا من الاسبوع الأول من مارس، ومشيرًا في حديثه ان حدوث وإمكانية، نشاط الزلازل الفترة القادمة ستكون قوية، بالاضاة إلى احتمالية، نشاط بركاني في عدد من المناطق بالدول المختلفة. 

رد البحوث الفلكية

وردت على ذلك هيئة البحوث الفلكية مجددًا، عن تلك التوقعات، بعد ان كان واضعًا القاهرة على قائمة، البلدان التي ستتأثر بالهزات الارضية المُقبلة، ان ما يدعيه من وحي الخيال، ولا علاقة له بالعلم، حيث لا يمكن ابدًا التنبؤ بحدوث الزلازل، مهما كان خبيرًا، ومهما كانت الاجهزة الاستشعارية، فلا يمكن أن تصل إلى التوقع الصائب، ولا يمكن التنبؤ بالهزات الأرضية على الإطلاق.

اقرأ ايضًا.. 
العلماء يحسمون الجدل بشأن حدوث تسونامي بسبب الزلازل
«غضب الطبيعة»| كيف أوقظ زلزلال الصين أهلها على فزع؟