شاهد | غراب ينزع علم الكيان المُحتل عن ساريته والمستشار عبدالحميد رحيم يُعلق بـ آية قرآنية
بقلم: محمود الديري
في فيديو قد يكون للوهلة الاولى، دلالة كبيرة، وخاصةً حينما يكون مقترنًا وممتزجًا، بـ آية من آيات الله في كتابه المُبين، لا يستشعره إلا المؤمنون حقًا، ومن تربطهم بـ آيات الله روابط وثيقة، وجميعنا قد نرى آيات الله التي وعدنا بها في الدنيا، في أنفسنا وفي الآفاق، وامتثالًا للحق سبحانه وأن ما يأتي بتلك الآيات هو دعوة لنا بالتدبر والتفكر، فإن القصة لا تقتصر على صدفة بحته، وإنما تستدعي الوقوف أمامها طويلًا، والتدبر والتفكر بإمعان.
وما يدعو الإنسان ليتدبر ويتأمل حقًا، هي نظره المستشار عبدالحميد رحيم، المحامي بالاستئناف العالي، إذ كان في تعليقه على الفيديو، نظرة قد تغيب عن المُشاهد، وقد لا يفطنها الكثيرون.
في فيديو قام بنشره المستشار عبد الحميد رحيم، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، لـ غُراب، جاء طائرًا، ووقف على سارية العلم الخاص بـ الكيان المُحتل والمزعوم.
وكأن الغُراب جاء بفعلته يحمل رسالة للأمة كلها، وتذكيرًا بقول الحق سبحانه، استشهد المستشار عبدالحميد رحيم، بـ آية من سورة المائدة، وهي من أعظم ما جاء في القرآن الكريم عن الغراب.
تروي لنا الآية، قصةً أول جريمة قتل على وجه الأرض، حينما قتل قابيل هابيل، وبعث الله له غرابًا، ليريه كيف يواري سوأة أخيه، بعد ان اقترف إثمه المُبين.
وعلق المستشار عبدالحميد رحيم، على الفيديو مستشهدًا بالآية القرآنية من كتاب الذكر الحكيم:
“بسم الله الرحمن الرحيم”
فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين.
“صدق الله العظيم”
إن في ذلك لعبرة
بالنظر إلى ما فعلة الغراب، وقناعةً منا كـ شعب عربي إسلامي، ننظر للأمر عن كثب، وإذا كان في نظرتنا إمعانًا، لوجدنا أن إشارة الغراب، إلى الكيان المُحتل، ما هي إلا تأكيدًا، على كونه كيانًا زائلًا لا محال.
وربما يصنفه البعض كـ صدفة بحته، ولكن ما يميز قناعتنا، هو المؤمنين وغير المؤمنين، لا شرط بإن يكون الإنسان مؤمنًا إن كان عربيًا ومسلمًا فحسب ؟!.. ولكن ينبغي أن يكون له قناعته وإيمانه بـ آيات الله، التي قال عنها عز وجل “نُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ”.
وما من عصى تائهة من الإنسان، إلا ووجدها حقًا ويقينًا في القرآن الكريم، هكذا علمنا الحق سبحانه، حينما نتدبر قوله، وحينما نستمع لآيات الله.
حفظ الله أمتنا العربية وحمى قادتنا وجيوشنا.. وأعاد لنا قدسنا الشريف قِبلة المُسلمين الأولى وأرض المحشر للعالمين.
شكر خاص لـ معالي المستشار عبدالحميد رحيم
يرجى احترام حقوق الملكية الفكرية