رهبة ورا مصنع الكراسي حكاية إعلان اثار الجدل لـ فيلم جديد بطولة أحمد الفيشاوي
رهبة ورا مصنع الكراسي .. كلمات صاحبتها حالة من الجدل الشديد، على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتسائل العديد من المواطنين، عن قصته، وفي البداية، كان قد تفاجئ عدد كبير من المواطنين، بـ لافتات إعلانية، على المحاور والطرق الرئيسية.
رهبة ورا مصنع الكراسي
اللافتات الخاصة بـ رهبة ورا مصنع الكراسي، شكلت حالة من الجدل الشديد، خاصةً وان الكلمة تندرج تحت، ما يسمى المرفوض.
وواضحت التقارير المنشورة، في أصل الإعلان، والتي بينت أنه بوستر دعائي، لـ أحد الأفلام الجديدة، التي يقدم بطولتها الفنان أحمد الفيشاوي.
ويأتي فيلم رهبة ورا مصنع الكراسي، من المقرر عرضه، شهر مايو الجاري، بعد ان كان من المفترض عرضه في عيد الفطر، إلا ان تأجل الفيلم.

فيلم رهبة ورا مصنع الكراسي
بعد ان كشفت التقارير الإعلامية، عن ورا مصنع الكراسي، بعد الاعلان المثير للجدل، سيعرض للمرة الأولى في السينمات يوم 24 مايو.
فيلم ورا مصنع الكراسي
وفي وقت سابق، طرحت الشركة المنتجة البوسترات الرسمية لفيلم رهبة، بطولة الفنان أحمد الفيشاوي والفنانة نسرين أمين، استعدادًا لطرحه يوم 24 مايو المقبل، وظهر الفيشاوي في البوستر الأول من فيلم رهبة وهو على ظهر حذاء بشكل فانتازى، مما يبدو أن هناك غموضا وتشويقا بالعمل، بينما تصدر الفيشاوي فى البوستر الثانى من فيلم رهبة، هو يعتلى سيارة ضخمة ممسكا بأسلحة نارية وفي خلفية مصنع كراسي.

رهبة ورا مصنع الكراسي
وتدور أحداث فيلم ورا مصنع الكراسي في إطار كوميدي ملئ بالتشويق والإثارة، من خلال شخصية سيد رهبة التي يجسدها الفيشاوي، والتصوير بدأ في سبتمبر 2022، وتم الانتهاء منه في ديسمبر من نفس العام.
قصة الفيلم والمشتركين به
وفيلم ورا مصنع الكراسي تدور أحداثه فى إطار كوميدى أكشن، ويشارك فى بطولته مجموعة كبيرة من الفنانين منهم سما إبراهيم والفنان السعودى محمد القس ومحمود البزاوى ومصطفى غريب وعبد الرحمن ظاظا وياسر الطوبجى وأحمد رمزى، من تأليف محمد علام، وإشراف عام يوسف أيمن، وإنتاج أيمن يوسف، وإخراج رضا عبد الرازق.

فيلم رهبة ورا مصنع الكراسي
قصة مصنع الكراسي
اما عن قصة مصنع الكراسي نفيه، فتعود قصته إلى ستينيات القرن الماضي، عندما خصص الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، 50 فدانًا لإنشاء أكبر مصنع لصناعة الكراسي في مصر.
والذي تمت إقامته حينها، في حي الوراق بمنطقة إمبابة، لتنتعش مبيعات المصنع ويذاع صيته في بلدان عديدة.
وبعد وفاة عبدالناصر، تولى الرئيس محمد أنور السادات مقاليد الحكم بدأ عصر الانفتاح الاقتصادي، وأصبح مصنع الكراسي غير قادر على المنافسة العالمية.
وبدأت رحلة انهيار مصنع الكرايس، ومع مرور الوقت بدأ العمال في التقاعد المبكر، ولجأت الدولة إلى تطبيق نظام الخصخصة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تلك القلعة الصناعية المنهارة، حتى جاء عام 2012 وتم إعلان إغلاق المصنع رسميا.