«باطل وكبيرة من الكبائر».. خبير قانوني في طلب عاجل لـ النواب بشأن الزواج من امرأة مُحرضة على الطلاق (مُستندات)
تقدم المستشار عبدالحميد رحيم، المحامي بالاستئناف العالي، والمتخصص في الشأن الأسري، بطلب عاجل لمجلس النواب،
وأكد المستشار عبدالحميد رحيم في طلبه لـ النواب، أن الشريعة الإسلامية نهت عن التخبيب وهو إفساد الرجل الزوجة على زوجها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من خبب امرأة على زوجها، أو عبداً على سيده ) وفي حديث اخر يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إِنَّ الْمُؤْمِنَ غِرٌّ كَرِيمٌ وَإِنَّ الْفَاجِرَ خَبٌّ لَئِيمٌ ).
المستشار عبدالحميد رحيم يتقدم بطلب عاجل للبرلمان
وجاء نص الطلب المقدم لمجلس النواب ، من المستشار عبدالحميد رحيم، كالتالي: “أنه لا يجوز أن يتزوج الرجل امرأة أفسدها على زوجها أو حرضها على الطلاق منه للزواج بها إلا إذا عادت إلى زوجها الأول ثم طلقها أو مات عنها.
وذلك ليكون النص صيانة وحماية للأسرة المصرية من الذين يسعون إلى التفريق بين المرء وزوجه، بتحريض الزوجة على مضارة زوجها، أو إغرائها بمال أو التلاعب بعاطفتها في الواقع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تقع في حبائلهم”.
واضاف نص الطلب، وإنه من أفسد زوجة على زوجها واسرتها وأغراها وحرضها بطلب الطلاق أو تسبب في ذلك فقد أتى بابا عظيما من أبواب الكبائر التي يجب ان لا يغفل عنها المشرع المصـري، وقد صرح الفقهاء بالتضييق على المخبب وزجره حتى أفتى فقهاء المالكية بتأبيد تحريم المرأة المخببة على من أفسدها على زوجها معاملة له بنقيض قصده.
لكي لا يتخذ الناس ذلك ذريعة إلى إفساد الزوجات وتدمير الاسرة والمجتمع) وهو امر قد اشارت وتطرقت الية بعض نصوص قوانين الأحوال الشخصية في الدول العربية بعد أن وقفت على ذلك واوجبت الزامها بالتدخل للحد منه.

نص طلب المستشار عبدالحميد رحيم للنواب

نص طلب المستشار عبدالحميد رحيم للنواب