تفاصيل أزمة أغنية يانبي سلام عليك عمر كوشا.. بلاغ رسمي بتهمة ازدراء الأديان وتحرك أمني عاجل
تصدر اسم يانبي سلام عليك عمر كوشا تريند منصات التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الأخيرة، ليس لعمل فني مميز، بل بسبب حالة من الغضب الشعبي العارم عقب تداول مقطع فيديو يتضمن تحريفاً مسيئاً لواحد من أشهر الأناشيد الدينية، مما استدعى تدخلاً قانونياً وأمنياً فورياً.
تفاصيل بلاغ أشرف فرحات ضد “عمر كوشا”
في استجابة سريعة لغضب الشارع المصري، تقدم المحامي بالنقض أشرف فرحات ببلاغ رسمي للنائب العام ضد صاحب الحساب المعروف باسم عمر كوشا، متهماً إياه بنشر محتوى يزدري الدين الإسلامي ويهين المقدسات عبر تحريف كلمات أنشودة “يا نبي سلام عليك”.

وأشار البلاغ إلى أن ما نشره عمر كوشا يتجاوز حدود حرية الرأي والتعبير، ليدخل في دائرة الجرائم الجنائية التي يعاقب عليها القانون المصري، خاصة فيما يتعلق بالمساس بمقام النبوة الكريم.
كيف تسبب فيديو “يا نبي سلام عليك” عمر كوشا في إثارة الفتنة؟
بدأت الأزمة عندما انتشر مقطع صوتي عبر خاصية “القصص” (Story) على فيسبوك منسوب للحساب المذكور، حيث تم استبدال كلمات الأنشودة الأصلية بألفاظ نابية ومسيئة جداً.
أبرز تداعيات انتشار الأغنية المحرفة:
-
غضب عارم: دشن مستخدمو التواصل الاجتماعي حملات لمقاطعة الحساب والإبلاغ عنه.
-
اتهامات قانونية: يواجه صاحب فيديو يانبي سلام عليك عمر كوشا اتهامات مباشرة بـ “ازدراء الأديان” وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
-
تحذيرات تقنية: حذر خبراء من تداول المقطع حتى لا يساهم المستخدمون في نشر “التريند” المسيء دون قصد.
الملاحقة الأمنية وقانون مكافحة جرائم الإنترنت
تفاعلت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بشكل سريع مع البلاغات المقدمة، حيث بدأت الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات في إجراء “فحص فني” شامل للمنشورات التي ربطت بين يانبي سلام عليك عمر كوشا وبين المحتوى المسيء.
الإجراءات الحالية تشمل:
-
تحديد الهوية: تتبع البصمة الرقمية لصاحب حساب عمر كوشا لضبطه وإحضاره.
-
توثيق الأدلة: سحب الفيديوهات والروابط المتداولة لتقديمها كأدلة مادية أمام النيابة العامة.
-
العقوبات المتوقعة: وفقاً للقانون المصري، قد تصل عقوبة ازدراء الأديان والتحريض على الفتنة إلى الحبس لمدد متفاوتة وغرامات مالية باهظة.
تؤكد واقعة يانبي سلام عليك عمر كوشا على ضرورة الوعي عند استخدام منصات التواصل الاجتماعي، حيث إن المساس بالرموز الدينية والمقدسات ليس مادة للمزاح أو صناعة “التريند”، والقانون المصري يقف بالمرصاد لكل من يحاول إثارة الفتن أو النيل من المشاعر الدينية للمواطنين.




